جلسة عمل حول التراث بولاية القيروان

314087_385295681532276_1864988278_n

عقدت بمقر المركب الثقافي أسد بن الفرات جلسة عمل حول التراث لدراسة واقع التراث بالقيروان وكيفية إيجاد آليات وسبل لتحسين المدينة وتطويرها نحو الأفضل وحماية تراثها ومتابعة المشاريع الثقافية المعطلة التابعة للمعهد الوطني للتراث ( مشروع البرك الأغلبية ومتحف رقادة

وقد أشرف على هذه الجلسة المندوب الجهوي للثقافة، والسيدة منيرة منيف من إدارة التراث بوزارة الثقافة وحضرها عديد المهتمين بالشأن التراثي كالسيد لطفي عبد الجواد المكلف بالتراث بالقيروان والهادي لحمر مهندس بالمعهد الوطني للتراث، والدكتور مراد الرماح رئيس جمعية صيانة المدينة ومدير المخبر الوطني للمخطوطات برقادة ومحافظون للتراث وصحفيون ومعتمدو السبيخة وحفوز والعلا والشبيكة ولكن أيضا غاب عنها عديد المتدخلين كالتجهيز والبلديات

افتتح الجلسة السيد المندوب الجهوي للثقافة بكلمة جاء فيها أنه بطلب من السيد والي القيروان عقدت هذه الجلسة لمتابعة وضعية الانتهاكات المسجلة في حق التراث بولاية القيروان قصد التدخل من أجل حماية وصيانته وتوظيفه في دفع التنمية. وبالتعاون مع وزارة الثقافة المتمثلة في المعهد الوطني للتراث والسلطات الجهوية والمحلية ومكونات المجتمع المدني سنعمل على ايجاد الآليات والسبل الكفيلة بتحسين المدينة وتطويرها نحو الأفضل وإعداد برنامج عمل واضح للتصدي لهذه الانتهاكات وكذلك النظر في المشاريع المعطلة المتعلقة بتهيئة البرك الأغلبية وتهيئة متحف رقادة وصبرة المنصورية وغيرها

السيد العلاني، مندوب جهوي سابق للثقافة وعضو جمعية صيانة المدينة بالقيروان أكد في كلمته على مجموعة من النقاط أهمها وجوب جمع مدونة القوانين التونسية المتعلقة بالتراث للاطلاع عليها ثم إصلاح ما هو قابل للاصلاح والتعديل ثم إضافة ما ينقص.وبعث مدونة قانونية للتشجيع على المحافظة على التراث وتشجيع الاستثمار في هذا المجال . ووجوب دعم الدولة لحل مشكل ترميم العقارات الخاصة فالمواطن لا يمكنه المحافظة عليها دون دعم من الدولة لقصر ذات اليد. وارجاع خطة رئيس مصلحة التراث بالمندوبيات الجهوية للثقافة للتنسيق والمتابعة الاخلالات

وقد تم تبني مقترح جمع المدونات القانونية الخاصة بالتراث من قبل مندوب الثقافة

السيد لطفي عبد الجواد المكلف بقطاع التراث بالقيروان قام بإبداء عديد الملاحظات من أهمها أنّ القيروان ليست الوحيدة التي تشهد انتهاكات في ميدان التراث. وأن التجاوزات التي تتم في مركز الولاية يتم الاعلام عنها وتسجيلها بينما ما يقع في المعتمديات لا يتم اكتشافه الا بعد مدة كبيرة، مبينا أنّ الوقاحة والجرأة وصلت ببعضهم للبحث عن كنوز بالجرافات في مناطق كعين جلولة وحتى رقادة، فموقع مرزوق التونسي في العلا اصبح يشبه إلى موقع حرب من كثرة الحفر والبحث العشوائي للخارجين عن القانون. مشيرا إلى أنّ هناك تجاوزات لا يمكن الوصول إليها لانعدام وسيلة نقل,

أما بالنسبة إلى تهيئة متحف رقادة فأشار إلى الكف عن الحلول الترقيعية فالمتحف لا يستجيب للحد الأدنى فهناك سلبيات كبيرة تمس الشبكة الكهربائية حسب تقرير خبراء للمعهد الوطني للتراث

وأكد أنّ القيروان تحتاج إلى متاحف منها ما يتعلق بالعادات والتقاليد وآخر للحضارة متكامل وعصري مبينا أن هناك تقصير في حق القيروان من الدولة. والقيروان ليست تراثا اسلاميا فقط فهي غنية جدا حتى من حضارة ما قبل التاريخ. وهناك 350 موقعا ستمر عليها الطريق السيارة فلا بد من استغلال هذه المواقع لتركيز استراحات تراثية يتم بها تثمينها واستغلالها في السياحة الثقافية

وأكد السيد لطفي عبد الجواد أنّ المعهد الوطني للتراث متغيب عن القيروان لمدة 20 سنة

ومن ناحية أخرى بيّن أن القيروان في حاجة إلى مرحلة إنقاذ ثم مرحلة تركيز، وتهتم المرحلة الأولى بإصلاح المتحف وتوسيع مخبر المخطوطات وتجهيزه، وتوحيد مخازن التراث المشتتة والشروع في إصلاح السور

وأكدت المديرة الجهوية للسياحة أن هناك تقصير من المسؤوليين البلديين الذين لا يطلبون أي تهيئة لمعالمهم رغم وجود ميزانية خاصة بذلك في وزارة السياحة فمعتمدية الوسلاتية مثلا لم تطلب قط اي دعم

السيد الهادي لحمر مهندس تراث أشار في تدخله أنه ليس هناك إدارة جهوية للتفقد ونتيجة لهذا لا يمكن ضبط التجاوزات فليس هناك مسؤول عن التراث بالقيروان فحتى المسؤول هو مكلف فقط وهذه التسمية غير موجودة في الخطط الادارية، والتسمية الادارية الوحيدة منذ 1994 هي مدير المخبر الوطني للمخطوطات

وانتقد المتدخل مسألة التوزيع المتساوي لوزارة الثقافة للولايات في ميزانية التراث المقدرة ب150 ألف دينار فالأجدى توزيع المنح حسب قيمة التراث الموجود في الجهات

عمر النقازي مدير إذاعة صبرة اقترح احداث هيئة جهوية لحماية التراث تساعد المعهد الوطني للتراث وجمعيات التراث تكون مهمتها الضغط على أصحاب القرار لايلاء الجهة ما تستحق، وتساءل عن تواصل محاصرة جمعية صيانة المدينة وتقزيم حجمها

وقد تم تبني فكرة احداث هذه اللجنة من قبل مندوب الثقافة

وقدم السيد مراد الرماح رئيس جمعية صيانة المدينة لمداخلته بأن القيروان مستقبلها في ماضيها وأن التوجهات العامة للدولة السابقة كانت مخلة بالتراث ولم تعطه قدره الكافي

واشار أن القيروان تمكنت رغم كل شيء من انقاذ نفسها من الغرق واستطاعت أن تبقي ممزاتها التراثية رغم السلبيات الموجود فحافظت على معالمها وعلى نسيجها العمراني نسبيا

أما عن حالة المتاحف في الجمهورية فأشار أنّ أغلبيتها سيئة وليس الأمر مقصورا على القيروان ومتحف باردو نتج عن خلله الكهربائي 35 مليون دينار وهو ما لم تتحصل عليه القيروان طيلة 80 عاما

وعن الاعتداءات على التراث في القيروان فأشار إلى تواترها خاصة بعد الثورة فتم هدم 45 بيتا داخل المدينة العتيقة في عامين، فإن كان ممكنا انقاذ المعالم فإن البيوت الخاصة يصعب دون منظومة قانونية أخرى وعن الدعم المالي أشار أنّ القيروان كانت تتحصل على300 ألف دينار وأكثر ولم تتحصل على أي شيء منذ الثورة

وعن الانقاذ اشار أنه ليس من الضروري بناء متاحف جديدة بل صيانة الموجود وتطوير زيارات المتاحف فالمشكل ليس في المكان بل في تطوير عقلية العاملين في قطاع السياحة. فلا بد من حلول للمتحف الحالي باصلاح شبكته الكهربائية

وأكد أنّه  لا بد للقيروان من إدارة فاعلة تفعل القرار بمنظومة مرنة يكون فيها التفاعل بين المؤسسات ليتم انقاذ المدينة العتيقة، والقيروان لا يتم انقاذها إلا بمشاريع كبرى. مع تمكين المعهد الوطني للتراث من امكانيات التدخل السريع مطالبا في الأخير بتفعيل المنحة المسندة لجمعية صيانة المدينة التي توقفت منذ سنتين

قيس العامري محافظ تراث أشار إلى غياب الارادة السياسية التي وصل بها الأمر سابقا الى انتهاك التراث، أما الآن فوقع تقليص ميزانية وزارة الثقافة إلى 0.67 بالمائة. وأن صيانة التراث تتطلب إمكانيات كبيرة ف150 ألف دينار للقيروان ماذا ستصنع فصيانة الأسوار تتطلب مليون دينار على الأقل. فلا بد من الالتفاف حول مشاكل التراث بالجهة بحضور أهل الاختصاص فالتراث طاقة متجددة يمكن استغلالها وتثمينها. وعلى الدولة تغيير سياستها في النظر الى التراث الذي لو يتم تثمينه بالقيروان ببعث مشاريع سياحية ستحل عديد المشاكل في التنمية والتشغيل

وأكدت السيدة منيرة منيف ممثلة إدارة التراث بوزارة الثقافة أن مهمة المحافظة على التراث هي لجميع الناس وأن أكثر قطاع تضرر في الثورة هو قطاع التراث واستغربت غياب ممثلين عن عديد الوزارات عن الجلسة المهمة كالتجهيز والتربية وغيرها.

وأكدت على ضرورة ترشيد مشاريع صيانة التراث. متساءلة عن غياب مسالك سياحية تراثية كمسلك ما قبل التاريخ واخر روماني وغيره يثمن هذا الارث الحضاري ويوفر مواطن الرزق لعديد الناس

وأشارت ممثلة إدارة التراث  أنه لا بد من توعية الناس بأهمية التراث وضرورة المحافظة عليه عن طريق التنشيط الثقافي

وعن حماية التراث أكدت أنه لا بد لكل طرف أن يتحمل المسؤولية المباشرة في مواجهة النهب والاخلالات وذلك بالتنسيق والتدخل، مقترحة إيجاد سلك لحراسة المواقع الأثرية والمعالم كسلك حراس الغابات وغيره

معتمد الشبيكة أكد أن المواطن ليست له ثقافة تهم التراث الموجود بجهته فالمتاحف لا يمكنها وحدها حفظ التراث، فلا بد من القيام بتظاهرات توعوية وثقافية تخرج للناس في الأرياف لتحسيسهم بتراث جهتهم

وقد اتفق الحاضرون في نهاية الجلسة على وجوب الإسراع في تكوين اللجنة الجهوية للتراث التي سيكون لها دور فعال في المتابعة والتوجيه والاقتراح والضغط

عادل النقاطي

إصدار جديد لمركز الدراسات الإسلامية بالقيروان

 

إصدار جديد لمركز الدراسات الإسلامية بالقيروان

5

«  نبأ الإيوان  بجمع الديوان في ذكر صلحاء مدينة القيروان »

            صدر عن مركز الدراسات الإسلامية بالقيروان بجامعة الزيتونة كتيب جديد في 180ص يحمل عنوان : » نبأ الإيوان  بجمع الديوان في ذكر صلحاء مدينة القيروان »، تأليف: محمد بن أحمد الناصري المعسكري الجزائري(1751م -1823م)،  والعمل المقدم تعليق وتقديم قام به الباحثان بالمركز : د.محمد الحبيب العلاني ود.سهيل الحبيب وقام د.محمد علي الحبيب بالتقديم له باللغة الفرنسية .

وتكمن أهمية هذه الرسالة في كونها وثيقة تاريخية هامة لرحلة قام بها المؤلف سنة (1799م /1214هـ) تحدث فيها عن بعض مآثر المدينة واصفا معالمها مبيّنا فضلها وفضل العلماء المدفونين بها .

ويعتبر التراث المخطوط والمطبوع لأبي راس من أهم ما ألف في القرن الثالث عشر هجري /التاسع عشرالميلادي، وذلك في اختصاصات علمية متنوعة، تعكس الثقافة الموسوعيّة والعلم الغزير للمؤلف، حيث عالج من خلالها العديد من المسائل ( تفسيرالقرآن والقراءات والرسم القرآني،  شرح الحديث النبوي وعلم مختلف الحديث وعلم مصطلح الحديث، الفقه المقارن والفقه الحنفي والفقه المالكي وأصول الفقه، العقائد والتصوّف والمذاهب، النحو واللغة والعروض  والأدب والأشعار، علم الفلك والجغرافيا، التاريخ والأنساب والفرق، وغير ذلك من المباحث…..).
ويعدّ أبو راس الناصري من العلماء المحققين والمؤرخين الأثبات المدققين خلال العهد العثماني بالجزائر، برهن على أنه من الحفّاظ المتفوقين والباحثين المجتهدين البارعين في تلك الفترة. فقد شكل شخصيّة علميّة مرموقة في ذلك العصر جعلت معاصريه يشهدون له بالنبوغ والتفوّق العلميين، وكان – رحمه الله – قد لقي إعجاب من لقي من العلماء مشرقا ومغربا بعد أن ناظرهم . وقد ألّف الشيخ بوراس – فيما بعد – التآليف وشرح ما شرح من الكتب للرد على ما أثير من تساؤلات ومسائل.

وقد اعتبره البعض رمزا من رموز الذاكرة التاريخية في الجزائر العثمانية وفي بلاد المغرب الإسلامي، وتراثه الثقافي المخطوط منه والمطبوع أكبر دليل على ذلك. فقد ترك أبو راس أكثر من مائة مؤلف، وفقد عدد هام منها بعد أن أتلف حرقا من قبل بعض المتعصبين. وقد احتفظت المكتبة الوطنية بالجزائر العاصمة ومراكز الأرشيف في كل من المغرب وفرنسا ومصر بجزء من ذلك التراث العلمي،  ويوجد جزء منه لدى بعض العائلات في الجزائر، وحتى خارجها.

         وأشار مدير مركز الدراسات أنّه حين يقدم للقراء الكرام هذا العمل فإن غايته التعريف بأعمال علماء المغرب الإسلامي من ناحية وفتح الآفاق للباحثين عبر مزيد التعريف بما كتب حول مدينة القيروان أولى حواضر المغرب الإسلامي التي اشتهرت بالعديد من المآثر والمعالم.

كما أنّ المصادر المتاحة للباحثين المعاصرين حول القيروان لا تكفي لرسم ملامح هذه المدينة والكشف عن تاريخها بالدقة المطلوبة ووفق التحديد العلمي الدقيق خصوصا في الفترة العثمانية . ولذلك يبقى تراثها في حاجة إلى مزيد الإثراء من خلال نشر الكتب المهتمة بتاريخ القيروان لمزيد الإحاطة بالمدينة عمرانيا وحضاريا في جميع المراحل التاريخية .

         ولمّا كانت القيروان قبلة للزائرين قديما فإنّ تلك الزيارة اتخذت أبعادا قدسية عبّر عنها مصطلح  » التبرك  » الذي تفاوت شأنه بين مختلف الزائرين لكنه في النهاية إحالة على منزلة القيروان الدينية والثقافية واستكناه لرمزيتها التاريخية والحضارية بما جعلها قبلة للباحثين والزائرين وموئلا للعلماء والمتقين . ولم يفرق الكاتب في رسالته بين ذكر العلماء والصلحاء لأن الثقافة الدينية ببلاد المغرب الإسلامي دأبت على هذا التصور الذي جمع فيه العلماء بين العلم والتقوى والزهد والصلاح فكانت المدينة رمزا لهؤلاء وأضحت بعد تناقصها العلمي موئلا للتبرك والدعاء المستجاب . ويلحق هذا الكتيب بما صنف في المناقب وكذلك يرسم لنا الكتاب خارطة للمدينة وفق أبرز معالمها في القرن الثامن عشر ميلادي وما قبله .وقد نبه الكاتب في هذه الرسالة الهامة أن زيارته استغرقت أربعة أيام كما يبدو أنه خصها بتلك الزيارة مباشرة ولم تكن عند رجوعه من المشرق أو في طريقه عند الذهاب إلى الحج وهو ما يؤكد فضلها ومنزلتها لدى أهل المغرب الإسلامي قاطبة .

عادل النقاطي

زكاة الزيتون

 بقلم الاستاذ لطفي الفارسي امام خطيب بجامع الباطن

لقد فاوت الله بين أرزاق الخلق، فمنهم غني، ومنهم فقير، وهذه سنة كونية، لا يستطيع أحد تبديلها، كما يقول الله تعالى: {نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الزخرف:32]، ولله في هذا حكمة بالغة، ليتكامل الكون ويتعايش الناس، ويخدم بعضهم بعضاً، {وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ} [النحل:71]. ومع تفاوت الأفراد في الأرزاق، في الغنى والفقر فقد جعل الله تعالى للفقراء حقاً من الزكاة واجبا على الأغنياء وليست منة ولا تفضلاً.

لقد جعل الإسلام المجتمع كالأسرة الواحدة يكفل بعضهم بعضاً، بل قل كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو، اشتكى كل الجسد .فمن حق الفقير الذي لا يستطيع أن يعمل، أو يستطيع ولا يجد عملاً، أو يعمل ولا يجد كفايته من عمله، أو يجد كفايته ولكن حل به من الأحداث ما أفقره إلى المعونة من حق هؤلاء أن يشد أزرهم وأن يؤخذ بأيديهم، وليس من الإيمان ولا من الإنسانية أن يشبع بعض الناس حتى يشكو التخمة وإلى جواره من طال حرمانه.
 إن الزكاة من أسس وصلب أصول الدين، فقد قال صلى الله عليه وسلم: « بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان » رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر.
ولقد جاء في فضلها ما يرغّب الإنسان العاقل في بذلها فقال تعالى  » قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون .و الذين هم عن اللغو معرضون و الذين هم للزكاة فاعلون « ، وجاء في منعها ما يخوّف الإنسان العاقل من منعها، لقد جاء الوعيد الشديد في كتاب الله وفي سنَّة رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – لِمَن منعها، استمعوا إلى قول الله تعالى: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [آل عمران: 180] ما السنّة فاستمع إلى قول النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وهو كالتفسير للآية الأولى، قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «مَن آتاه الله مالاً فلم يؤدِّ زكاته مُثِّلَ له شجاعًا أقرع؛ أي: جُعل له يوم القيامة شجاعًا أقرع» ، قال العلماء: الشجاع هو: الحيَّة العظيمة والأقرع هو: الخالي رأسه من الشعر لكثرة سُمِّه .يقول عليه الصلاة والسلام: «مُثِّلَ له شجاعًا أقرع له زبيبتان – والزبيبتان هما: غدَّتان مملوءتان من السم – يطوَّقه يوم القيامة – يجعل طوقًا في عنقه – يأخذ بلهْزمَّتيه – يعني: شِدْقيه الشدق هو الحنك و – يقول: أنا مالك، أنا كنزك» أخرجه البخاري في صحيحه
لقد جعل القرآن الزكاة مع التوبة من الشرك وإقامة الصلاة، عنواناً في دين الإسلام. واستحقاق مؤديها أخوة المسلمين {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11].
وبغير الزكاة لا يكون المرء في عداد المؤمنين الذين كتب الله لهم الفلاح وأعطاهم الفردوس الأعلى {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ… وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} [المؤمنون: 1-4].
وبدون الزكاة لا يدخل المرء في زمرة المحسنين {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} [النمل: 3].
وبدون الزكاة لا يفارق الفرد المشركين الذين وصفهم الله بقوله: {وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ، الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} [فصلت: 6-7]. وبغير الزكاة لا يتميز المسلم من المنافقين الذين وصفهم الله بأنهم {وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ} [التوبة: 67] من الإنفاق {وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ} [التوبة: 54].
وبغير الزكاة لا يستحق المرء الرحمة من الله التي يكتبها للمؤمنين {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ} [الأعراف: 156].

الا فاتقوا الله في اموالكم و زروعكم و أنعامكم و ممتلاكاتكم وانظروا ان وجب فيها الزكاة فادوا ما عليكم و حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا الحمد لله … اوصيكم بتقوى الله و احثكم على طاعته و اعلموا أن رسول الهدى صلىالله عليه و سلمقد بين زكاة الثمار و الزروع و الحبوب و نحوها كالزيتون إذا بلغت النصاب فقال : ( فيما سَقَت السماء و العيون العُشر ، و ما سُقي بالنضح نصف العشر ) رواه البخاري و أصحاب السنن عن سالم بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما . فإذا تقرر وجوب إخراج زكاة الزيتون فليُعلَم أن ذلك واجب بمجرد جني الثمار لقوله تعالى : ( و آتوا حقه يوم حصاده )، و الواجب إخراجه نصف العُشر مما سقي بمؤونة سواء كان السقي بالمضخات، أو بماء الآبار المنقول أو غير المنقول ، وعُشر ما سُقي بلا بمؤونة .و لا تجب الزكاة فيما لم يبلغ النصاب و هو خمسة أوسق ، لقوله عليه الصلاة و السلام : ( ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة ) رواه البخاري ، و تعادل الأوسق الخمسة ( 50 قلبة ) أو ثلاثاً و خمسين و ستمائة [ 653 ] كيلو إذا قوبل بالأوزان المعاصرة . فيخرج 65كغ و 300 غ اذا كان العشر و32 كغ و 650 غ إذا كان نصف العشر.

Le cuivre « Ennhass »


A Kairouan, le métier d’artisans cuivreurs « Nhayssi » regroupés dans un souk spécialisé « Nhayssia » du coté de la « Rahba » caractérisé par le bruit continu et incessant du martelage et cisaillage de la cuivre servant à la fabrication manuelle d’ustensiles de cuisine est de tradition très ancienne qui remonte à plusieurs siècles. 

Le cuivre est un métal mondialement connu par sa 

noblesse et par son excellente capacité de diffusion de la chaleur. Il est adopté par les grands cuisiniers qui savent combiner art de vivre et art culinaire.

La dot de la mariée Kairouanaise « Farch » (trousseau) comprend outre les couvertures « Abana & tajlila », les matelas ainsi que les fameux tapis Kairouan les ustensiles de cuisine qui doivent être selon la tradition en cuivre « Nhass » comprenant : 
• « Kerouana » Diverses cocottes rondes avec couvercles 
• « Makfoul » Marmite avec couscoussier 
• « Makla » Plat à sauter avec poignées 
• « Brik & Lian » Broc et petite bassine pour lavage des mains après les repas 
• « Tassa & Taffala » ustensiles indispensables pour le hammam. la première servira à prendre de l’eau la seconde contenant du « Tfal » (argile au géranium sauvage) 
• « Kassâa » Grande bassine pour lavage des habits 

Et enfin chaque année dès le mois de Chaoual (précédant Ramadan le mois du carême) les Kairouanais affluent chez le cuivreur pour faire un rétamage (revêtement d’étain) « Tqasdir » de tous leurs ustensiles de cuisine

Med Rebaï

AUJOURD’HUI C’EST ACHOURA

Med Rebai
« Achoura’ est une fête religieuse traditionnelle célébrée chaque année par les musulmans particulièrement les Chiites le 10e jour du mois de « Mouharram ».

Elle représente la commémoration de l’assassinat à Kerbela (Irak) de l’Imam Housseîn Ibn Ali Ibn Abi Taleb (petit fils du prophète) par les Omeyades en l’an 61H (670 Ap JC) 

Autrefois, les gens sortent la nuit et allument un grand feu de branchage « Houjija » ou « lahlouba » dans chaque quartier. Les enfants sautent dessus et tournent autour au son des tambours « tabbal ». 

On achète également des fruits variés pour les distribuer aux petits. On donne aussi par charité de l’aumône aux pauvres gens.
Des petits tambours « tar » (tambour muni de petits disques de cuivre) ou « darbouka » (instrument à percussion très populaire fait d’un vase pansu en terre cuite ou en métal décoré sur lequel est tendue une peau de chèvre) sont offerts en guise de cadeaux aux enfants sur lesquels sont dessinés des animaux.

Encore par tradition la veille de Achoura, le jour de Achoura et le 12e jour de Achoura les femmes ne font pas la lessive et ne se maquillent pas. Elles ne mettent que du « khol » (poudre d’antimoine que l’on met sur le contour des yeux afin de les mettre en valeur) pour effacer la trace des larmes. 

Tous ces rites et traditions de Achoura ont fiché le camp peut être à cause de leur caractère Chiite « al khaouarej » qui gouvernaient dans le temps la Tunisie. Actuellement, tous les Tunisiens sont d’obédience sunnite. Quelques chiites ont fait leur apparition juste après la révolution.

Actuellement on se contente d’acheter de la viande de mouton ou de sacrifier un coq de fermier « sardouk arbi » préparé avec un couscous aux raisins secs « zebib » et terminer le menu par un dessert composé de beignets sucrés ou de « mahkouka » appelée aussi « refissa » (gateau de semoule aux dattes). 

Il est recommandé d’observer le jeûne la veille « tassoua » ( 9 Moharram) et le jour de achoura « achoura » 10 Moharram). le Prophète Mohammed (sallalahou alayhi wa sallam) a dit : « Allah remet les péchés d’une année passée à quiconque jeûne le jour de Achoura. » (Rapporté par Mouslim).

الواضح أول قناة عربية للكتاب


قناة الواضح الفضائية


قناة الواضح الفضائية

قناة ثقافية علمية أدبية للكتاب وأدواته

يبدو أن الأجندة الإماراتية مغايرة تماما لأجندا بعض بلدان الخليج الخادمة للمشروع الصهيوني الذي يروم السيطرة على منابع النفط والمناطق الإستراتيجية العربية من الغرب إلى الشرق، فلم نسمع عن هذا البلد إلا حكايات التقدم والنجاح بعيدا عن منطق الزعامة والمباهاة الفارغة

وفي الوقت الذي تتعدد فيه المنابر الإعلامية الموجهة للرأي العام العربي السياسي والديني والممغنطة للعقول وسلبها إرادة حرية التفكير والتحليل يخرج علينا الدكتور عبد الرحمن  الجابري مدير عام دار الواضح الإمارات بقناة فضائية ثقافية علمية أدبية للكتاب وأدواته وهي أول قناة عالمية متخصصة في تسويق الكتاب وأدواته وذلك بمساهمة ودعم من عدد من المتخصصين في حقل الإعلام الثقافي ومن المهتمين بالشأن العلمي والأدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها 

الفكرة المبتكرة لاقت الاهتمام من أطراف مختلفة مما شجّع صاحبها ومن معه لخوض المغامرة مع الدورة 31 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب الذي سينعقد قريبا الذي يعتبر محطة ثقافية دولية متميزة تحتفل بالكاتب والكتاب وتستقطب الاهتمام من المهتمين بالشأن الثقافي والقرّاء في الإمارات وخارجها 

وتهدف قناة الواضح لخدمة الكتاب بعيدا عن التجاذبات الإيديولوجية والدينية محاولة أن تأخذ مكانا من كل التيارات لتكون بذلك عالمية في خدمة الجميع بلا تمييز ولا تعصّب لشقّ دون آخر لتكون بذلك واجهة إعلامية لمختلف الكتّاب ومختلف الإصدارات أولها منشورات دار الواضح الإمارات ومنشورات معارض الكتب المختلفة في الدولة وخارجها ،كما تقدم قناة الواضح البرامج الثقافية والعلمية والأدبية التي تخدم الأسرة العربية والمسلمة أساسا لتكون منبرا يطرح المسائل بشكل محايد هادف يرتكز أساسا على الحوار البناء والمقدّم للإضافة  لتكون في خدمة مختلف الفئات ولتكرّس منهجا يقوم على البناء والتأسيس لثقافة الحوار والتعاون والإضافة في الوقت الذي يهيمن فيه التعصب

قناة « الواضح » سوف لن يقتصر دورها على مجال معيّن من الكتب والمطبوعات والاهتمامات الأدبية والعلمية والثقافية بل ستكون فضاء لكل هذه المجالات مجتمعة، على أن تأخذ بأيدي الأجيال الجديدة من المبدعين لتساهم في إبراز الطاقات الفكرية وتبني التجارب المتميزة 

الدكتور عبد الرحمن الجابري  مؤسس القناة أكد أن هذا المشروع الثقافي سيكون في خدمة المبدعين والمجتمعات العربية الإسلامية كافة ويساهم  في دعم كل المبادرات الجادّة التي تهمّ الكاتب والكتاب في مختلف المجالات الثقافية بالخصوص مما يساهم في حمايتها والسير بها قدما نحو الرقي والتقدم والتميز انطلاقا من رسالتها الأساسية المرتكزة على تعاليم الدين الإسلامي وأحكامه السمحة بعيدا عن المغالاة والتعصّب 

وأشاد الدكتور الجابري بالكتاب والمثقفين الذين طالما انتظروا هذا المنبر الإعلامي وتساءلوا عن بدايته منذ ظهور الفكرة إلى الوجود 

مؤكدا أن القناة ستكون مفتوحة أمام الجميع شرط التقيد بالمبادئ الأساسية لها وخطّها التحريري المستقل.

قناة الواضح ستكون منبرا يوجد فيه ما لا يوجد في غيره ومحطة إعلامية ذات أهمية كبيرة في المشهد الإعلامي العربي في الوقت الذي يحتاج فيه المشاهد إلى منبر مختلف وقادر على تحقيق الإفادة المنتظرة  التي طالما انتظرها المشاهد في ظلّ غياب الغذاء الثقافي في كثير من الفضاءات الإعلامية في هذا الرّاهن العربي ، لعلها تعيد لذة القراءة لملايين العرب الذين لم يتصفحوا كتابا واحدا في حياتهم منذ انقطاعهم عن الدراسة.

عادل النقاطي   

 

احتجاج مكونات المجتمع المدني بالقيروان

بيان توضيحي

ورد عبر وسائل الإعلام الوطنية أن رئيس الحكومة ، السيد حمادي الجبالي ، قد التقى يوم الثلاثاء 25 سبتمبر 2012 الاتحادات /المهنية ونشطاء المجتمع المدني بجهة القيروان، وذلك لبحث المقترحات حول سبل « دفع التنمية  » بالجهة

وإذ تؤكد مكونات المجتمع المدني الممضية أسفله حاجة الجهة التي تشكو ، إلى حد ألان، الفقر والتهميش والبطالة وغياب البنية الأساسية إلى مثل هذه اللقاءات الهامة، إلا أنها تود توضيح ما يلي

- إنها لا علم لها بهذا اللقاء ، وإنها رغم الدور الذي لعبته قبل وإبان وبعد الثورة ، تشعر الآن بالإرادة السياسية الواضحة لتهميشها من طرف السلط الجهوية

- إن إعلام الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل مساء الاثنين 24 سبتمبر بهذا الاجتماع لا يمكن اعتباره استدعاء لبحث واقع الجهة مع هيئات حكومية عليا ، إذ لم يترك له المجال ولا الوقت للتشاور مع زملائه وترتيب الأولويات وتقديم المقترحات ، خاصة وان القيروان تعرف العديد من المشاكل الاجتماعية والتنموية وتفاقم ظاهرة البطالة خاصة من بين حاملي الشهائد العليا

إنها ليست المرة الأولى التي ينتقي فيها والي الجهة « مكونات المجتمع المدني » حسب ميولا ته ووفق تصوراته الخاصة، لا حسب ما تتطلبه مصلحة الجهة من تكاثف لكل الجهود من اجل بحث و دفع تنمية تستجيب لحاجيات الجهة

- إن معضلة التنمية بالجهة تتطلب تظافر جهود كل الأطراف المكونة للمجتمع المدني التي ساهمت وأطرت الثورة ، وهي قادرة على بلورة مشاريع تنموية تحقق مطالب الجهة من تشغيل وتنمية صناعية وفلاحية

وهي ،وان تحذر السلط الجهوية ، وخاصة والي القيروان، من محاولة تهميش المجتمع المدني بأسلوب يذكرنا بعهد ما قبل 14 جانفي 2011، فإنها تؤكد استعدادها الكامل للدفاع عن حق الجهة في التنمية بكل الوسائل القانونية

الإمضاءات
صلاح الدين السالمي، الاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان

لطفي المعروفي ،الحزب الاشتراكي اليساري

- مجيد الشامخي ،حركة البعث

- الناصر العجيلي، المسارالديمقراطي الاجتماعي

- محرز البعزاوي، التنسيقية جهوية لاتحاد اصحاب الشهائد المعطلين عن العمل

- فتحي اللطيف، عضو المجلس التأسيسي

- عبد العزيز السبري ، الحزب الوطني الاشتراكي الثوري

- بشير المسعودي، جمعية فكر ومواطنة

- أنيسة السعيدي، الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات

- محمود السالمي ، حزب العمل الوطني الديمقراطي

- توفيق القداح ، الحزب الجمهوري

- المنجي الهمامي ، حزب النضال التقدمي

- المنصف القيزاني ، حزب العمل التونسي

- طارق البراق، حزب العمال

- المنصف الطريفي ، حزب الوطنين الديمقراطيين الموحد

عبد اللطيف الرمضاني ، جمعية الفنانين التشكيليين

حمدي اليوسفي ، جمعية مواطنون من اجل الديمقراطية المحلية

زياد الكيلاني ، جمعية اليونسكو بالقيروان

عبد الحميد القراوي ، جمعية عدول التنفيذ بسوسة والقيروان

محمود الوسلاتي، الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ، فرع القيروان

الأستاذ محمد فالح الشابي ، ممثل المحامين بالقيروان

 محمد الحبيب المستيري ، حزب الإصلاح والتنمية

غنام في الشبيبة والعابدي في الترجي

شبيبة القيروان : غنام قريب من العودة الى الشبيبة

من المنتظر ان يجدد اللاعب برهان غنام العهد مع زي الشبيبة الموسم المقبل وهو ما اكده اللاعب نفسه خلال حضوره حفل العشاء الذي اقامه اللاعب زهير الذوادي في القيروان حضره اصدقاءه وزملاؤه في الشبيبة والحي وكذلك اقاربه  بمناسبة زفافه غنام مرحب به في الشبيبة من الجميع بعد موسم ممتاز قضاه معها . في نفس الاطار هناك عودة منتظرة لمحمود الدريدي وانيس بن عمر وتفاوض مع مهاجم الترجي بن حمودة اما حسام الزرلي فقد تم الاتفاق معه في انتظار راي الترجي الرياضي كذلك منصور البوركي الذي اكد انه لن يلعب في تونس الا لفائدة الشبيبة اما على مومبا الذي وضع شروطا لبقائه اما عن المغادرين فينتظر ان تشمل القائمة نوفل اليوسفي وبلال الطرابلسي وهشام شوشان واحمد بن عبد القادر

ومن المنتظر كذلك ان تنطلق اللتمارين يوم 16 جويلية بملعب حي الشباب  وستكون التمارين في شهر رمضان ليلية اما في خصوص الاطار الفني فهناك نية في الابقاء على المدرب العقبي والترفيع في اجرته كما ينتظر ان يعود وفيق ماجد في خطة مدرب حراس مرمى بعد تعاقد الصحبي التركي مع احد الفرق السعودية .

شبيبة القيروان : في صفقة العابدي دخول الترجي بقوة

لم ينفي رئيس فرع كرة القدم في الشبيبة عبد الراق طراد وجود اتصالات مع هيئة الافريقي في خصوص تحول اللاعب على العابدي الى فريق باب الجديد واكد  على وصول عرض وصفه بالمغري والجدي في شان ضمن العابدي الى صفوف مشيرا الى ان ما تم الاعلان عنه من قبل هيئة الافريقي سابق لأوانه باعتبار تواجد اللاعب مع المنتخب في البطولة العربية من ناحية ووجود الكاتب العام في الخارج وهو ما يعني دخول الفريقين في منافسة على ضم اللاعب العابدي الى صفوفه .

                                                                                                             رضا النهاري

المهرجان الدولي للموسيقى الروحيـــة والصوفيـــة بالقيروان

 

انطلقت التحضيرات للدورة الأولى للمهرجان الدولي للموسيقى الروحيـــة والصوفيـــة بالقيروان الذي سينطلق في العشر الأواخر من شهر رمضان انطلاقا من يوم 10 أوت إلى 15 منه. ويترأس هذه الدورة الرسام والأستاذ الجامعي عبد اللطيف الرمضاني وتعاضده مجموعة جديدة على العمل الثقافي تتكون من أساتذة وموسقيين وإعلاميين متحمسة لتأسيس مهرجان يضاهي في صيته توأمة القيروان مدينة فاس.

وتشكل الموسيقى الروحية والصوفية  النصيب الأوفر من التراث الموسيقى التونسي ولربما يصعب أن نحدد ضربا أو نوعا موسيقيا تونسيا ينأى بذاته عن جذور هذا المكون أعني الموسيقى الروحية والصوفية.

وقد جاء في ورقة المهرجان أنّ بعض تعبيرات هذه الموسيقى بدأت تخبو وتتلاشى بسبب عدم حمايتها كتراث (والمقصود بالحماية هنا هو الحماية المؤسساتية والجمعياتية)… كما أن هذه التعبيرات الحاضرة في الوجدان الشعبي تعيش على شظف الذاكرة وبساطة الالة (دفوف قديمة ونايات نال منها التسوس) وتقلص « الخرجات » نحو مقامات الأولياء التي عادة ما تكون تعلوها رايات وأعلام حال لونها.

وهذا مما يدعو المفكر الساهر على حماية التراث إلى إيجاد سبيل لإنقاذ هذا التراث الموسيقي من الضياع والاندثار، فيكون بالتالي إقرار مهرجان للموسيقى الروحية والصوفية عملا جليلا من حيث أنه هوية وذاكرة.

أما عن دواعي إقرار مهرجان الموسيقى الروحية والصوفية بمدينة القيروان – وبالذات  وفي شهر رمضان- فتؤكد ورقة العمل أنّ ذك مسألة  تتمازج فيها الحقب التاريخية بالمريدين والمريدين بشيوخهم وبالتالي لا يمكن الخوض في هذه المسألة إلا اعتمادا على الاختزال والإيماء.

فالمتصوفة اتخذوا لهم القيروان قبلة وموطنا قبل العهد الأغلبي وبها أسسوا إمارتهم وكتبوا أشعارهم ، فالقيروان كانت عاصمة للفكر الإسلامي الصوفي  في بواكيره الأولى وذلك على معنى التصوف الروحاني إلى أن برز التصوف الطرائقي في العهد التركي العثماني، وحل رجال الطرائق محل شعراء المتصوفة كما برزت للعيان قباب وأضرحة هي اليوم بمثابة المتاحف الحاضنة لزخرف الفن الصوفي وعمارته.

إن « أوراد » المتصوفة « وحضرتهم » و »أذكارهم » لا تزال حاضرة في وجدان التونسيين الذين يتوافدون أفواجا على المدينة في شهر رمضان بحثا عن إيقاعات موسيقاهم الروحية والصوفية « عن نوباتهم »، ويفعل بهم نقر الدفوف ورائحة البخور نشوة أكثر مما تفعله بهم أي فنون أخرى، فإقرار هذا المهرجان بمدينة القيروان هو وصل هذا التراث الموسيقي بموطنه و مهده الأول.

ويؤكد المندوب الجهوي للثقافة أنّه لن يكون لهذا المهرجان العمق المرجو إلا إذا وفرنا له مناخا ثقافيا حواريا مع تجارب أخرى  تتعاطى  هذا النوع من الموسيقى ، وربما يكون مغربنا وبعض الدول العربية كمصر وسوريا من أوائل المثرين لهذا المهرجان. كما يجدر التفكير في فتحه أمام تجارب الموسيقى  الصوفية المولاوية بكل من تركيا وإيران  وأندونيسيا وباكستان، ولهذا السبب يجدر بهذا المهرجان أن يصنف في خانة المهرجانات الدولية.

ومن أهم الفقرات إلى جانب العروض الفرجوية ولمزيد تجذير هذا المهرجان الوليد لابد له من توفر أرضية نظرية بحثية أقرت الهيئة في جلستها الأولى ندوة تعنى بتجارب المتصوفة من قبل الباحثين في هذا المجال من  التونسيين والعرب والمدارس الغربية التي نذرت أعمالها وأبحاثها إلى التصوف الإسلامي، ويمكن للندوة أن تتناول بالبحث كل التعبيرات الفنية والثقافية للفكر الصوفي الإسلامي من شعر و زخرف و موسيقى و معمار ومسائل أخرى كالدور الاجتماعي الذي لعبه التصوف في حماية هوية الشعب من الامّحاء في زمن الاستعمار.

كذلك أقرت الهيئة جملة من الأنشطة الأخرى كورشة ومعرضا للخط العربي وعروضا عالمية ومحلية في انتظار وضوح الرؤية المالية.

وقد ضبطت ورقة العمل أهداف المهرجان المتمثلة في جمع التراث الموسيقي الصوفي وحمايته من الاندثار والتلاشي و إمكانية تطوير هذه الموسيقى وجعلها رافدا ومغذيا للموسيقى التونسية، وإتاحة فرصة للتعريف بهذا التراث الموسيقي التونسي والتعرف على تجارب موسيقية صوفية من بلدان أخرى فلعل هذا يفضي إلى تثاقف  موسيقى صوفي، وتسويق التراث الموسيقي الصوفي التونسي بعد صقله، وجعل هذا الفن رافدا من روافد السياحة الثقافية وتكوين مكتبة الموسيقي الروحية  والصوفية تحت إشراف  وزارة الثقافة.

عادل النقاطي

Chafra écrit sur comar et la Jsk

Athlétisme : Marathon Comar à Kairouan On en redemandeOn en redemande
Pour une première , c’était réussi. Vivement d’autres actions
Dans le cadre de son effort pour promouvoir les régions intérieures du pays, les organisateurs du fameux marathon Comar de la ville de Tunis innovent cette année.
C’est à partir de 2012 que le Comité d’organisation de ce marathon a décidé de mettre en place un programme de courses régionales en vue d’instaurer partout en Tunisie une tradition nouvelle de la course urbaine.
La première course a été organisée à Kairouan avant-hier sous le slogan «10 km pour tous». La course était ouverte à tout le monde, amateurs et professionnels, hommes et femmes ainsi qu’à tous les âges jeunes et moins jeunes.
Les participants venus des différentes délégations du gouvernorat de Kairouan ont exprimé leur satisfaction de cet événement inédit dans la région en souhaitant la répétition de cette course. Et le responsable de l’organisation M. S. Falfoul de souligner: «C’est une initiative pour motiver le sport athlétique à Kairouan et dans les régions internes de la Tunisie. Nous avons remarqué une bonne participation qui encouragera l’organisation d’autres courses.»
Le comité d’organisation à Kairouan a fait un programme d’animation riche en présence des troupes musicales folkloriques de la région.
….
JSK Ils méritaient mieux
Le rendement respectable des Aghlabides n’a pas suffi face au CA.
C’est avec beaucoup de regret que les Aghlabides ont accueilli le coup de sifflet final de l’arbitre. Ils ont estimé que la défaite face au CA était trop sévère compte tenu de la domination des Aghlabides durant le match. En effet, ceux-ci ont dominé leurs adversaires sans concrétisation. Les attaquants n’ont pas perturbé outre mesure la défense clubiste. Des attaques bien organisées mais qui manquaient de finish. Les efforts de Laâouichi, Bouchâala, Chotberi et Hamzaoui souffraient de l’absence d’un buteur. Même l’occasion d’égalisation à la 90’ a été gâchée à cause de la maladresse de Ahmed Abdelkader, seul devant le but.Rendement satisfaisant

Et l’entraîneur aghlabide de souligner : «Je suis satisfait de la prestation de mes protégés malgré la défaite. Ils ont réussi une bonne prestation avec une animation offensive et une application tactique parfaites. Malheureusement, nous avons manqué de réussite, notamment en première mi-temps. Les circonstances du match n’étaient pas en notre faveur, notamment avec le manque de concentration des joueurs, alors qu’il ne fallait pas se relâcher devant un adversaire qui a assez d’expérience pour tirer profit de nos erreurs».

Quelles solutions ?
Les Aghlabides ont prouvé à maintes reprises qu’ils peuvent miser aussi bien sur leur bonne tenue défensive que sur leur habileté offensive pour faire la différence. Ils ont fait preuve de réalisme et d’application pour ramener des points précieux de l’extérieur ou obtenir gain de cause dans des situations périlleuses, grâce aux balles arrêtées et aux accélérations tranchantes qui constituent leur point fort. Toutefois, Okbi se doit de remédier aux lacunes et insuffisances constatées sur le double plan collectif et individuel, en axant son travail sur le jeu en mouvement, le pressing haut, les combinaisons et les incursions balle au pied, les permutations et les dédoublements de postes…
Et par-dessus tout, il doit encourager l’initiative individuelle de ses joueurs et leur accorder une plus grande marge de manœuvre pour qu’ils puissent s’extérioriser à fond et faire preuve de créativité et d’imagination.
Par ailleurs, la «Chabiba» demeure en quête d’un buteur racé capable de tirer profit des raids offensifs à répétition des deux stratèges Bouchâala et Laâouichi. Ceci surtout que Ahmed Abdelkader a affiché ses limites au moment de la touche finale. Le coach aghlabide a encore du pain sur la planche pour réussir cette fin de saison à l’abri des mauvaises surprises.